محكمة مغربية تؤجل النظر في قضية خلية متهمة بـالارهاب إلى الشهر المقبل
محكمة مغربية تؤجل النظر في قضية خلية متهمة بـالارهاب إلى الشهر المقبل
2010-10-14
سجين من وراء القضبان
محكمة مغربية تؤجل النظر في قضية خلية متهمة بـالارهاب إلى الشهر المقبلالرباط ـأجلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط النظر في خليتي "الطبيبة وزوجها" و"العسكري السابق"، المتابعتين في إطار قانون مكافحة الإرهاب، إلى التاسع من شهر كانون أول/ديسمبر المقبل من أجل إعداد الدفاع واستدعاء المحامين. وكانت الغرفة شرعت الخميس في النظر في هذا الملف الذي تتابع فيه طبيبة وزوجها و37 متهما، كلهم في حالة اعتقال، وواحد في حالة سراح، إلا أنها قررت تأجيله إلى حين إعداد الدفاع.
وقال محمد أقديم نقيب المحامين لوكالة الأنباء الألمانيةإن نقابة المحامين ستتكلف بتبليغ المحامين حتى يحضروا الجلسة المقبلة.
وتتابع الطبيبة وزوجها بتهمة استقطاب وإرسال متطوعين للقيام بأعمال إرهابية في العراق وأفغانستان والصومال، فيما يتابع ضمن الخلية الثانية عسكري سابق وستة متهمين، بينهم امرأة، في حالة اعتقال أيضا، من أجل التخطيط للقيام بأعمال إرهابية داخل المغرب.
ويتابع الجميع بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وتحريض الغير وإقناعه على ارتكاب أعمال إرهابية، والانتماء إلى جماعة دينية محظورة، وجمع وتدبير وتقديم أموال من أجل استخدامها في عمل إرهابي، كل حسب المنسوب إليه.
في حين، يتابع أعضاء خلية "العسكري السابق"، وهم عسكري سابق، وطالب، وأحد أفراد القوات المساعدة سابقا، إضافة إلى حارس، وامرأة (طالبة)، لقيامهم بتكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي، يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وإقناع الغير وتحريضه على ارتكاب جريمة إرهابية، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها، وعقد اجتماعات عمومية دون تصريح مسبق.